العلامات
مثلث الرحمات الارشمندريت ميرون الزيات الدمشقي
18/11/2008 بقلم: د.جوزيف زيتون
مثلث الرحمات الارشمندريت ميرون الزيات الدمشقي
( 1907 -1994 )
علمنا اليوم ,قارب القديسين في ايمانه , والملائكة في نقاء سيرته , هو كاهن الى الأبد على رتبة ملك
يصادق جاهد الجهاد الحسن وحقق هدفه الذي من أجله صار جنديا من جنود المسيح له المجد من أجل الكنيسة المستقيمة الرأي فخدم فيها في كل مكان ارسلته اليه الرئاسة الروحية طائعا فماثل القديسين في جهادهم ونحن بدورنا حملنا على كاهلنا عبء اظهار أعلامنا وتوثيق مآثرهم في ذاكرتنا الأنطاكية منطلقين دوما من قناعة راسخة بأن كنيستنا المقدسة التي اقتناها الرب يسوع له المجد بدمه الكريم على الصليب والتي قال انه في وسطها وأبواب الجحيم لن تقوى عليها هو الذي ارسل هذه الكواكب لتنير جلد كنيسته. (المزيد…)
الخوري الشهيد نقولا خشة الدمشقي
29/10/2008 بقلم: د.جوزيف زيتون
الخوري الشهيد نقولا خشة الدمشقي
وابنه الخوري الشهيد حبيب خشة
في زاويتنا هذه المخصصة للتعريف بأعلام الكنيسة الارثوذكسية وما قدّموه من أجلها نسلّط الضوء في بحثنا هذا على اثنين من أولئك الأعلام الأفاضل البسطاء والورعين ,هما كاهنان دمشقيان (أب وابنه) عاشا واستشهدا بعدما قدّما كل ما يمكن للمرء أن يقدّم من أجل نفسه، قدماه من أجل الرعية سواء في دمشق أو في غيرها بنكران ذات وتضحية قل نظيرهما، وتحدثت الألسنة ولا تزال باحترام وتَرَحُمْ عنهما. وقد يتبادر للأذهان في معرض استشهادهما أنهما من العصور المسيحية الأولى زمن الاضطهادات والشهادة لكنهما من مواليد القرن التاسع عشر واستشهدا في القرن العشرين. من هما وكيف كان ذلك؟ وسنبدأ بطبيعة الحال مع الأب الشهيد الخوري نقولا خشة:
وُلِدَ عَلَمنا في دمشق في 31 آب عام 1856 من أبوين تقيين هما يوسف خشة ومريم مقبعة، تلقّى العلم في المدرسة الأرثوذكسية الكبرى (الآسية) ثم تعاطى تجارة الحرير في شبابه إذ كانت تجارة الحرير وحياكته بيد رعية دمشق المسيحية حصراً في القرن الماضي. (المزيد…)

