كنيسة الصليب المقدس

03/01/2010   بقلم: د.جوزيف زيتون

عيد الكنيسة :

تعيد الكنيسة لعيد الصليب المقدس بمناسبتين:

1- عيد رفع الصليب الكريم المحيي: في 14 ايلول حيث تشهد الكنيسة منذ غروب العيد احتفالاً مركزياً برئاسة غبطة البطريرك ومنذ إحداث الكنيسة في 1932، يتلوها إشعال الشعلة وسط احتفال بالألعاب النارية وفرقة المراسم وموسيقاها، وتستمر الاحتفالات لمدة أسبوع تشارك فيها كل مؤسسات الكنيسة بمعدل يومي.


2- أحد السجود للصليب الكريم: وهو الأحد الثالث من الصوم وأيضاً تحت رئاسة البطريرك الذي يرأس أيضا الخدمة الإلهية في المديح الثانية في الصوم الكبير واثنين الختن في الأسبوع العظيم المقدس وكان يرأس ثلاثاء الباعوث الى وقت قريب.

في بعض خدامها السابقين:

منذ وجودها وحتى الآن يندر أن يكون اكليريكي خدم في أبرشية دمشق دون أن يخدم فيها لكونها الكنيسة القاعدية الثانية ويستوي في ذلك مرور كهنة زائرين على دمشق ولكن الرعية تدين للكاهن العظيم الأب البحاثة والمؤرخ الرصين مؤرخ دمشق المسيحية أيوب نجم سميا وقد خدمها منذ 1930 وحتى وفاته في شباط 1968 (13) في تنظيمها وإحداث مؤسساتها وفي الرعاية الشاملة.

ومر عليها كهنة أكفاء بالرغم من قصر مدة خدمتهم فيها منهم الأب يواكيم مبارك الفلسطيني من حيفا اللاجئ عام1948 والخوري الشهيد حبيب خشة(14) والخوري الشهيد سليمان سويدان والارشمندريت قسطنطين يني والمطارنة (لاحقاً) جورج أبو زخم، ديمتري حصني، وجوزيف الزحلاوي، استفانوس حداد، والياس كفوري، دامسكينوس منصور الذي كانت له بصمات تزينيه وتحديثية في داخل الكنيسة وتجهيزاتها، كما فعل الشيء عينه والارشمندريت اسحق بركات رئيس البلمند (حالياً) والكثير من الكهنة الذين خدموا ولم تسعفنا الذاكرة على ذكرهم، والذين خدموا مؤخراً وجميعهم أسهموا في الرعاية الحقة.

في مؤسساتها:

1 - جمعية القديس غريغوريوس الأرثوذكسية لتربية الأيتام ورعاية ال

الصفحات 1 2 3 4 5 6