العلامات
دير سيدة صيدنايا البطريركي
27/10/2008 بقلم: د.جوزيف زيتون
العجائب:
إن عجائب الدير لا تُقدّر ولا تُحصى ويكفي إن نظرنا إلى درج الدير الخارجي كيف تحوّلت نقطة الزيت (المُقدّمة وفاء لنذر) إلى شكل السيدة المصوَّر فوق باب الشاغورة لأدركنا العجائب التي تجترح.
مصادر البحث:
ــ د.جوزيف زيتون: مقال الآثار المسيحية في دمشق/ كتاب دمشق أقدم مدينة في التاريخ (محافظة دمشق).
ــ خمسون سنة في دير سيدة صيدنايا دمشق 1986 (يوبيل الأم الرئيسة كاترين أبي حيدر ).
ــ عبدو علام: تاريخ صيدنايا دمشق 1993.
ــ ميخائيل زربطاني: “أرجح المنقول في دير البتول كندا 1911″.
ــ الوثائق البطريركية: مجموعة دمشق ــمجموعة بيروت.
(1) ميخائيل زربطاني: أرجح المنقول في تاريخ دير البتول، كندا مونتريال 1911.
(2) الخوري ميخائيل بريك: تاريخ دمشق.
(3)حبيب الزيات (خبايا الزوايا في تاريخ صيدنايا) يحاول بشتّى التبريرات نفي كونها من رسم القديس لوقا ولا أرى في ذلك إلا تعصباً وتهجماً وبعداً عن الروحانية.
(4)ميخائيل زربطاني: ارجح المنقول في تاريخ دير البتول.
(5)أنظره في مقالنا الآثار المسيحية في كتاب أقدم مدينة في التاريخ.
(6)هناك رواية شفهية كانت متواترة أخذتها عن جدي فارس زيتون رحمه الله: ان الكشف عن هذا المقام تم بالمصادفة حينما كان أحدهم يضرب الأرض بمعوله فظهرت فجوة أوسعها بيده ودخل متوغلاً في كهف شمّ منه رائحة زيت سراج مشتعل انطفأ لتوّه بنتيجة هذه الفتحة وفعلاً شاهد هذا السراج الذي تفكك من الصدأ ولا أحد يعلم كم بقي هذا السراج مشتعلاً… ما أعظم أعمالك يا رب.
(7) مقالنا: الآثار المسيحية في دمشق أقدم مدينة في التاريخ.
(8) عبدو علام: تاريخ صيدنايا يقول بأن بطريرك الكاثوليك غريغوريوس يوسف قام بترميمه والأخير يعود إلى الستينات من القرن الماضي.
(9)المعروفة بالحروب الصليبية. إن استعمال كلمة “افرنج” أكثر دقة كما استخدمها المؤرخون المسلمون آنذاك، هذا من جانب ومن جانب ثانٍ فإن إشارة الصليب التي كانت مرسومة على ألبسة الجنود وعتادهم الحربي كانت عبارة عن رمز حربي مماثل للنسر عند الرومان والنسر ذو الرأسين في الإمبراطوريتين البيزنطية والروسية. وهذا لا يعني مطلقاً الحالة الدينية المعروفة خطأ. إضافة إلى كلمة حق تقال بأن الفرنجة أساؤوا بحروبهم إلى الشرق المسيحي أكثر بكثير من غيرهم لأنه وبعدما تم طردهم على يد صلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس انخفضت نسبة المسيحيين في بلاد الشام من 60% إلى 20% كردة فعل عدا عن أنه بسببهم تم تقسيم الجسد المسيحي الواحد إلى أجساد متخاصمة على جسد المسيح. ولننظر إلى كثرة الطوائف المسيحية حالياً لندرك السبب الرئيس وهو الحروب الصليبية لليتنة القطيع الأرثوذكسي.

