دير سيدة البلمند البطريركي

29/10/2008   بقلم: د.جوزيف زيتون

في رحاب المعرفة والعلم التي حملتها ثانوية البلمند ثم الجامعة، في رحاب هذه الصروح الروحانية والتعليمية المتألقة يتابع الكرسي الانطاكي المقدس حمل رسالته المسيحية بعد أن حملها رائداً عبر دمشق وأنطاكية إلى كل العالم شرقاً وغرباً يتابع اليوم أيضاً في مشوار الحضارة الانطاكية العربية الأرثوذكسية.

البلمند الرمز استراح الآن، وهو يعيش على ذكريات العزة والفخار بمؤسساته تلك الصروح الخالدات يعيش على عبق البخور المتصاعد من مبخرة رئيسه الراهب أثناسيوس القصير الدمشقي الذي نراه يبخّر أيقونة أم الإله سيدة البلمند، ويسمع الأجيال اللاحقة تنشد نشيد البلمند(23):

تلـة الضوءِ اغمرينــا بالشـــموع النيرات باركي العقل إمــامـــاً شاد خير الجامعات شعَّ منك الحرف يوماً حاملاً شـمس الهداة مشـــرقــــــي النبضِ ذاع في كل الجهات

مصادر البحث:

ــ د. أسد رستم ج2، ج3 كتاب انطاكية.

ــ ألكسندروس حجي تاريخ الكنيسة.

ــ تقاويم معهد اللاهوت ــ البلمند.

ــ الخوري قسطنطين الباشا، تاريخ الطائفة الملكية.

ــ جوزيف زيتون، الآسية مسيرة قرن ونصف، دمشق 1991.

ــ جوزيف زيتون، الأعلام الأرثوذكس ــ النشرة البطريركية.

ــ الوثائق البطريركية التاريخية: مجموعات دمشق، بيروت، دير البلمند.

ــ مدرسة البلمند، مقال د. سعاد سليم، مجلة كلمة جامعة البلمند عدد صفر1994

ــ جوزيف زيتون زيارة البطريرك إغناطيوس الرابع إلى انطاكية، دمشق 1994

ــ جريدة المنار البيروتية أواخر القرن الماضي.

ــ شهادات شفهية.

الصليب

صلبان البشر صلبان صغيرة تساعدنا من أجل خلاص نفسنا بينما صليب المسيح كان ثقيلاً جداً، لأنه لم يُستخدم قوّته الإلهية لنفسه فقط.

(1) الصليبون: وقد عبّرنا عن رفضنا لهذه التسمية واعتمدنا التسمية التي اعتمدها المؤرخون المسلمون المعاصرون (الفرنجة) راجع ذلك في مقالاتنا السابقة وفي كتابنا زيارة البطريرك إغناطيوس الرابع إلى أنطاكية في باب تاريخ الكرسي الأنطاكي المقدس (جوزيف زيتون).

(2) د. أسد رستم ، كنيسة انطاكية ج2 ص 284.

(3) منهم المطران زخريا مطران حوران والنائب البطريركي بعهد البطريرك غريغوريوس الرابع، كذلك وكيلاً بطريركياً في أوائل عهد البطريرك ألكسندروس الثالث في منتصف الثلاثينات.

(4) د. رستم ج2 ص 284.

(5) أنظره في العدد 6 (حزيران) 1994.

(6) د. رستم ج3 ص 34.

(7) المقصود في ذلك الشقاق بين أثناسيوس وكيرللس وجد فيه الأب فيرسو فرصة سانحة للعمل في دير البلمند.

(8) كان اليسوعيون يبشّرون من طرف خفي بأن الأرثوذكسيين مشاقين (أقرب للهراطقة) وأن الإيمان الكاثوليكي هو القويم.

(9) د. رستم ج3 ص 112 ، الخوري قسطنطين الباشا، تاريخ الطائفة الملكية ج1 ص 350ــ 351.

(10) المصدران السابقان.

(11) انظر ترجمته في عدد آب 1992، وفي كتابنا الآسية مسيرة قرن ونصف. إعداد جوزيف زيتون.

(12) انظر ترجمته في عدد أيار 1992، وفي كتابنا الآسية….

(13) انظر ترجمته في عدد كانون الأول 1992.

(14) انظر ترجمته في عدد آذار 1994.

(15) رفضه البيروتيون مطراناً عليهم عند وفاة المطران اليوناني ايروثيوس حيث قالوا إنهم يريدون مطراناً عربياً ولكن ليس جراسيموس (وقد رفضوه ثلاثاً) (وثائق بيروت) وكان ذلك في الستينات من القرن الماضي قبل أن يتسلّم غفرائيل شاتيلا مطرانية بيروت والجبل.

(16) الحملة المصرية على بلاد الشام 1831ــ 1840 حيث عاشت بلاد الشام في جو من التسامح الديني لم تشهده من قبل فرممت الكنائس والأديار وصدرت فرمانات بحمايتها.

(17) أنظر ترجمته في باب اعلام الأرثوذكس في العدد 4 نيسان 1994.

(18) د. سعاد سليم مقالة بعنوان مدرسة البلمند/ مجلة (كلمة) جامعة البلمند/ عدد صفر 1/1994.

(19) في عهده تمَّ زيادة الاهتمام بالعلم وفتح المدراس وكان منها مدارس انطاكية لكل مراحل التعليم. انظرها مع الصور الفوتوغرافية الوثائقية بكتابنا زيارة البطريرك إغناطيوس الرابع إلى انطاكية.

(20) رسالة الأسقف إغناطيوس إلى البطريرك ثيوذسيوس بتاريخ 18/8/1962 ــ الوثائق البطريركية.

(21) المصدر ذاته.

(22) المصدر ذاته.

(23) شعر الدكتور خريستو نجم، ألحان الفنان زكي ناصيف.


الصفحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9