المطران الشاعر سليمان الغزي

10/05/2009   بقلم: د.جوزيف زيتون

في رسامته اسقفاً:

مما لاشك فيه أنه رسم أُسقفاً، إنما بعد بلوغه سن الثمانين، ولسنا ندري كم من السنين عاش أُسقفاً لجهالة تاريخ ميلاده ووفاته. ويستدل على أسقفيته من قوله:

يابيعة الله الكريمة فاسمعي ممايقول في الكتاب الأُسقفُ

فهو المخاطب عن مسيح الله في ناموسه وهو الأغر الأشرف

لاتغفلي عما يقول تكبُرا فذووالفساد من الإجابة تأنف

ويؤكد مخطوط القبر المقدس رقم 101 على أنه كان أُسقفاًعلى غزة حيث أورد فيه دعاءً الى الله يرجوه فيه العطف على كنيسته التي سُقف عليها بقوله : “اللهم أسألك أن ترحم هذه الكنيسة القليلة العدد المائلة الأود. أعطها يارب حياة الأبد وخلصها من كل شر ونكد، بشفاعة أجَل من حبلت بولد العذراء أم النور وجميع القديسين آمين.”

وفاته:

كما سبق وقلنا أن الأستاذ المعلوف والأب شيخو أكدا استشهاده استناداً الى ماورد في بعض التعليقات والحواشي المسطرة على نسخة من ديوانه. ولكن المعلوف لم يذكر في أية نسخة طالع فيها ذاك التعليق. أما المطران ادلبي فينفي القول بموته شهيداً، لعدم وجود دليل يدل على استشهاده حيث يقول: “…إذ ليس في ديوانه من قول أو تهجم قد يكون سبب قتله”.

آراء في الزمن الذي عاش فيه شاعرنا – متى عاش سليمان الغزي:

الصفحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13