العلامات
المطران الشاعر سليمان الغزي
10/05/2009 بقلم: د.جوزيف زيتون
في عظمة الله:
سبحانَ من صَغُرَت في مُلكه العُظما له الذكورُعبيدٌ والإناثُ إما
في معرفة الله عبر السيد المسيح
نفوسثنا وجَدت بالعقل صورتَهُ وفي المسيح ولولا العقل لم تَصِل
في التثليث والتوحيد
وقد حاور فيها فقال :
قلنا لهم: لم نقل ثلاثة أر بابٍ، ولكن ربَاً لِمُقتصِدِ
وأيضاً….
روح الإله نسميه الإله كما نسمي الجسدَ الملموسَ إنساناً
آبٌ وابنٌ وروحٌ:هذه صفةٌ لواحدٍ لم يزل للناس دياناً
ثم يقرب لقرائه ومستمعيه فهم الثالوث المقدس :
ألفٌ تألفَ لامُها بالهاء لوجود اسم جلَ في الأسماء
اسمٌ عددناه ثلاثة أحرُفٍ باللفظِ، والتوحيدُ في المعناء
وعن الوحي الإلهي في الكتاب المقدس:
تبارك من أوحى الكتابَ وأنعما وخصَ به دون الخليقة آدما
وأيضاً….
كلمةُ الله لاتُحدُ وإن كُناَ نراها بالأعين الناظراتِ
في كتابِ تخُطه أيدي الناس عداد بأحرفٍ مُشكلاتِ
وفي تجسد الكلمة يسوع:
ومن لايرى وجه الإله فقد رأى ولادة حقِ منه تدنو البصائرُ
فيعلم بالمعقول من كان عاقلاً بأن إله الخلق بالخلق حاضِرُ
له في قلوبِ الأنبياء خواطر يحلُ عليها وحَيُـــه والضمائرُ
ونحن نراها في يسوعَ خفية عن العين والناسوت للعين ظاهرُ
وفي صلب المسيح:
إنسانُ آدمَ في إيسوعَ مصلوب ودمع مريم في الخدين مسكوبُ
والرسل تبكي ونور الشمس منكسِفٌ والقدس من رجفةِ الزلزال مرعوبُ
ثم يتابع مؤكداً إيمان المسيحيين بأن المسيح صُلبَ ومات:
من قال مات مسيح الله ماكذبا يُنبيكَ بإنجيله بالحق عنه نَبا
لو لم يَمُت لم يَكُن أحيا طبيعتنا وأشهرَ النورَ إشهاراً وماحَجَب
وعن سبت النور والقيامة
زالت شكوك الناس والأوهامُ في البعث إذ قامَ المسيحُ فقاموا
قيامة المسيح قيامتنا:
وقام حيا لنحيا في طبيعته ويَعمُر َالحقُ منا هيكلاً خَرِبا
وقام آدمُ من قعرِ الجحيم كما قامَ المسيح بجسم الإنس مصطحِباً
وعن العنصرة:
وكان ايسوع في صهيونَ أنطقهم نطقاً فهان عليهم كلُ ماصَعُبا
من اللغاتِ التي في الأرض إنعجمت عن غيرهم وهُمُ كانوا بها خُطَبا
وفي الكنيسة الجامعة :
هندٌ وقبطٌ وإفرنجٌ إليه أتوا مواخيين له الخوزان والروما
أمانةٌ مَسَكت بعضاً ببعضِهم فعَوَمتهمُ على الإعمادِ تعويما
وأيضاً…
وبيعة إيسوع الرفيعة في العُلى تصاعَدَ فيها للبخور ِ المجامرُ
فلا زال سُبحُ الله فيها مُخلد على دائم الأيام والدهرُ داهِرُ
وفي المعمودية المقدسة:
فلولا اعتمادُ الجسم بالروح لم يقم من الماء عند الغسل بالماء طاهِرُ
وفي مريم وحبلها بالرب يسوع:
حَمَلت كلمة الإله ومنها خالقُ الناس حاملٌ محمولُ
وعن زوال شريعة موسى:
فات مافاتَ من شريعة موسى شرعُ إيسوعَ للشعوبِ بديلُ
سحقاً لهذا الشرع ماأضعفه من أن يعيد بالقصاص ما خلا
وفي القربان الطاهر:
قربت لحمَ الفصح عن آثامنا خبزاً فصار لنا الحياة مُدامُ
فتقربــوه بابني ميراثــــــــهِ فعساه تسقطُ عنكمُ ُ الآثامُ
الصفحات 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

